موسم الخيبات
اسراء طلعت
الدراسات العليا
لم تُصِب أحلامُها ليلة أمسِ
لم تُحالفها كواكبُ أي صيفِ
كلما غنّتْ و طال الاحتضارْ
كلما سهرَت و أرّقها انتظارْ...
لستُ إلا من سماءاتٍ كئيبة
ليس لي وطنٌ و لا أرضٌ جميله،
ليس لي قلمٌ؛ فأقلامي تمرّد بعضُها،
و ما بقي انتحر!
إنّ لي، لدموعيَ الغرقى حوائطْ
لست أبكي، إنما تبكي لأدمعي الحمرا الدفاترْ
إنّ لي من فيضها شايٌ و سكرْ
و سلاماتٌ تُسطَّر في الهواء... و لا تُسطَرْ
...
و التماساتٌ مريضه
و أغانٍ مُسكراتٍ ليس
تعرف مَن أكونْ...
كيف تعرف من أكون!
من سيعرف من أكون؟
من سيدري... من سيفهمْ!
أنني أرسم دربي... أتوهّمْ
أن من حولي الرمادُ
و أن ملء الجوف علقم...
أن عصفوراً تغنّى عند ليلي
ثم ماتَ، و ليس يعلمْ
أنني... للآن أحلم!!
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق