السبت، 13 فبراير 2010

يوم نكبة عمر

في يدي مفتاح بيتي

وصوري على حائط البيت

كنا نلعب سويا

بين حجارة الأيام السعيدة

بين أشجار البرتقال

وتحت عناقيد العنب

بين الحروف والكلمات

عندما دق جرس النكبة

والخوف في سماء القرية

تَحَوّلَ غيوم

وغبار

وأصوات وحوش

ودقات أجراس

وصوت يشبه الرصاص

ورائحة تنبعث من جثث الشهداء

فبادر لي بوجود حرب

فأخرجت فأسا كان في الحقل

وذهبت لأقاتل

فوجدت جثث تنام على أرصفة الطريق

ورائحة غريبة

تمزقت معها شرايين عيني

فرجعت مهزوما

مشردا

مقتولا

لم أكن لأهرب

كلمات غريبة لعبت في عقلي

فذهبت إلى البيت

لأسجل بسرعة البرق

على حائط الزمان

أن النكبة

هذا اليوم

وأن عمر أصبح لاجئاً

لأرى اليوم،

ما فعلوه بي

لتظل ذاكرتي

ويظل مفتاحي

على أمل بعودة الطائر الجريح

مرة أخرى،

وأنّ اليوم نكبة عمر

المصدر

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5494

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق